نوعالجري بالحشودتصميم الألعاب

لماذا ألعاب الجري بالحشود في كل مكان الآن

تضيف عند بوابة، وتخسر عند التالية، وبطريقة ما تلك الحسبة هي اللعبة كلها. إليك لماذا تنجح.

بقلم GamerX5 دقيقة قراءة
لماذا ألعاب الجري بالحشود في كل مكان الآنالعب Crowd Stampede

لعبة الجري بالحشود شيء غريب أن تشرحه لمن لم يلعب واحدة قط. فعبارة «تجري على مسار ورقم يعلو أو يهبط حسب ما تلمسه» لا تبدو لعبة، بل تبدو حسابًا. ومع ذلك فهذا النوع من أكثر الأشكال التصاقًا في الألعاب العابرة، ومنذ سنوات. والسبب ليس الحساب، بل ما يتعلق به الحساب: ليس عدّاد نقاط، بل حشدًا من أشخاص صغار موجودين معك بوضوح وبشكل مادي.

النتيجة الصاعدة مجردة. أما الحشد النامي فلا

الرقم في زاوية الشاشة رمز. أما جدار من الناس يركض خلفك فليس كذلك، حتى في هيئة مكعبة قليلة المضلعات؛ فعيناك تقرآنه على أنه «صرنا أكثر» قبل أن ينتهي عقلك من تحليل علامة الجمع على البوابة التي عبرتها للتو. وCrowd Stampede تتكئ على ذلك بأقصى ما تستطيع لعبة في هذا النوع: بوابات مطبوع عليها + و− و× و÷ تفرض قراءة في نصف ثانية عند الدخول، والربح أو الخسارة فوري وظاهر، لا محسوب في النهاية.

ثلاث قراءات للحلقة نفسها

  • Crowd Stampede هي النسخة الأنقى: مسار مستقيم، وأربعة أنواع بوابات، وكل مهارة اللعبة أن تقرأ الرمز التالي بسرعة كافية لتنحرف إلى الصحيح.
  • Horde Commander تحوّل الفكرة نفسها إلى مسيرة نحو معركة بدل خط نهاية: جيشك ينمو عبر بوابات ×2، وما يتبقى منه حين تبلغ معسكر العدو هو ما يقرر الفائز. وحسبة البوابات والنتيجة يفصل بينهما مسافة حقيقية، فتتراكم الأخطاء المبكرة.
  • Crowd Rush تأخذ آلية البوابات وتلف حولها لعبة جري ثلاثية الأبعاد كاملة، بعوائقها وكل شيء، فيصير تكبير صفك أو تصغيره واحدًا من أمور عدة تتنافس على انتباهك، لا اللعبة كلها.
📈حيلة النوع الحقيقية هي النفور من الخسارة، لا الطمع. فمشاهدة حشد يتقلص بسبب بوابة سيئة تؤلم أكثر من مشاهدة نتيجة لا تصعد، وذلك الألم هو ما يجعل الجولة التالية تبدأ فورًا بدل ألا تبدأ أبدًا.

لماذا ينتقل هذا النوع إلى تبويب المتصفح ببراعة

ألعاب الجري بالحشود لا تطلب من اللاعب الجديد شيئًا تقريبًا. لا شرح تجلس له، لأن القاعدة تعلّم نفسها أول مرة تصطدم فيها ببوابة: هذه أفادت، وتلك أضرّت، فوجّه على هذا الأساس. وباجتماع ذلك مع جولة نادرًا ما تتجاوز دقيقتين، تصير قريبة من الشكل المثالي لشيء تفتحه في تبويب فارغ، وتخسره في تسعين ثانية، وتعيد تشغيله فورًا من باب العناد الخالص.

نمِّ حشدك أنت

تابع القراءة