تكاد كل لعبة جري، في هذه الصالة أو في أي مكان آخر، تُبنى على عدد صغير ثابت من الممرات. ثلاثة ممرات، أو خمسة، وأحيانًا موضع قابل للسحب بسلاسة بين حافتين، لكنه دائمًا مسار: الأمام هو الاتجاه الوحيد الذي يهم فعلًا، واليمين واليسار تصحيح لا اختيار. أما Current Swim فتنطلق من فرضية مختلفة تمامًا: لا ممرات، ولا حواف مسار، فقط ماء مفتوح وإيماءة سحب تحركك في الاتجاه الذي تسحب نحوه بالضبط.
لماذا الممرات خيار سهل لا كسول
توجد الممرات لأنها تحل مشكلات حقيقية: توزيع العوائق أبسط حين تكون هناك ثلاث أو خمس خانات فقط تُملأ، وحساب الاصطدام رخيص، واللاعب يعرف دائمًا أين هو بالضبط بالنسبة إلى الخطر. أما الحركة الحرة فترمي هذه الثلاث دفعة واحدة. فالمخاطر يجب توزيعها على مستوٍ ثنائي الأبعاد كامل بدل حفنة خانات، واللاعب قد يكون في أي مكان داخل نفق عريض بدل واحد من ثلاثة مواضع معروفة، والملامسات الوشيكة تكف عن كونها فحص «مسار خاطئ» بسيطًا وتصير حساب مسافة حقيقيًا على محورين معًا.
ماذا تكسب مقابل الكلفة الإضافية
نفقًا يكافئ استكشاف ارتفاعه وعرضه كاملين فعلًا، لا مجرد اختيار ممر والتشبث به. وحلقات تيار موضوعة إلى جانب لا تُؤتي ثمرها إلا إن قبلت أن تنجرف خارج الوسط الآمن للوصول إليها. وإحساسًا بالشعاب كحجم مكاني حقيقي لا كممر بديكور مرسوم على جدرانه. إنه توتر أبطأ من قرارات لعبة الممرات الخاطفة، أقرب إلى إدخال خيط في إبرة منه إلى تفادي حركة السير، وهذا هو المقصود تمامًا: إنها لعبة أخرى، لا لعبة أعيد تغليفها.
إنها فئة صغيرة بحق. فمعظم الألعاب التي تضعك تحت الماء ما زالت تحركك على ممر غير مرئي وتسمي ذلك سباحة. وبناء واحدة لا تفعل ذلك عنى إعادة تصميم توزيع المخاطر وفحوص الاصطدام وتأطير الكاميرا من الصفر بدل إعادة استخدام أساسات لعبة ممرات، وهذا بالضبط سبب ندرة من يتكلف ذلك من ألعاب المتصفح.
جرّب الحركة الحرة بنفسك



