تُستعمل عبارة «لعبة ميسَّرة» كلافتة جامعة، لكنها في الحقيقة اختصار لعدة متطلبات لا رابط بينها. اللعبة التي تُلعب بيد واحدة قد تبقى غير مقروءة إن كنت مصاباً بعمى الألوان. واللعبة ذات التصميم النظيف الآمن لعمى الألوان قد تظل تتكئ بقوة على إشارات صوتية ستفوتك والصوت مطفأ. ثلاث مشكلات مختلفة، وعلى اللعبة أن تحل كل واحدة عن قصد لا بالمصادفة. وهذا ما وجدناه ونحن نمرّ على الصالة بحثاً عن كل منها.
بيد واحدة: بلا مدخلات متزامنة وبلا تراكيب موقوتة
اللعبة التي تصلح ليد واحدة حقاً تحتاج مدخلاً واحداً متصلاً، سحبة أو ضغطة مستمرة أو نقرة، ولا شيء يتطلب مفتاحين معاً أو يداً تقفز بين الفأرة ولوحة المفاتيح في منتصف الحركة. بضع ألعاب في الصالة مبنية كلها حول إيماءة واحدة بالضبط:
- Sliding Wave: اللعبة كلها اضغط لتصعد وأفلت لتغطس. إصبع واحد، وزر فأرة واحد، ولا شيء غير ذلك.
- Current Swim: سحبة واحدة توجّه السابح في أي اتجاه دفعة واحدة، بلا مفاتيح منفصلة لأعلى وأسفل ويمين ويسار مكدَّسة فوق بعضها.
- Spring Shot: اسحب إلى الخلف بحركة واحدة ثم أفلت. التفاعل كله إيماءة واحدة من البداية إلى النهاية.
- Fold Home: نقرة واحدة، موقوتة على إشارة مرئية. بلا مفاتيح مساعدة وبلا تراكيب.
آمن لعمى الألوان: اللون إضافة لا الإشارة الوحيدة
المعيار الصادق للتصميم الآمن لعمى الألوان ليس «يستعمل ألواناً جميلة»، بل «يظل مفهوماً تماماً بعد نزع اللون». مِيكانيكتان في الصالة تتجاوزان هذا المعيار، وواحدة تستحق التسمية لأنها لا تتجاوزه، عن قصد، لأن هذا التمييز بالذات هو كل مغزى هذا القسم:
- بوابات Crowd Stampede مطبوع عليها رموز حسابية حقيقية، زائد وناقص وضرب وقسمة، لا مجرد لون أخضر أو أحمر. تستطيع لعب اللعبة كلها بشكل صحيح اعتماداً على الرمز وحده، واللون إضافة لا شرط.
- Tilt Sort تتكئ على اللون بشكل مباشر أكثر بكثير، إذ تفرز الكرات بمطابقتها لسلة ملونة، فإن كانت مطابقة الألوان صعبة عليك فعلاً فهذه لعبة يُقترب منها بحذر لا لعبة نستطيع وصفها بأنها آمنة لعمى الألوان دون تحفظ.
نحن دقيقون هنا عن قصد: إما أن تُرمّز اللعبة قاعدتها في الشكل أو الرمز أو الموضع إلى جانب اللون، وإما لا، ويستحق الأمر أن تعرف أيهما قبل أن تعتمد عليها.
الصوت اختياري: كل إشارة تحدث على الشاشة أيضاً
معظم الصالة يتجاوز هذا المعيار افتراضياً، فهذه ألعاب متصفح مقصود بها الأماكن المشتركة أو الهادئة، لكن قوله صراحة يستحق: هل تخبرك اللعبة يوماً بحدوث شيء بالصوت وحده، بلا مقابل مرئي؟ في كل الألعاب أعلاه الجواب لا. عدّادات المسافة والقلوب ومجاميع العملات وتنبيه الاصطدام تظهر كلها على الشاشة بالطريقة نفسها سواء كانت مكبرات الصوت شغّالة أو مطفأة. ولا واحدة منها تخفي قراراً خلف إشارة صوتية بلا توأم مرئي.
لا شيء من هذا تسويق للصالة كمنتج تيسير وصول، بل يعود أغلبه إلى أي أنماط تحكم وأي مِيكانيكيات تصمد تحت قيد حقيقي. والألعاب أعلاه تصمد. يستحق الأمر أن تعرفه قبل أن تفترض أن لعبة المتصفح تحتاج يدين ورؤية ألوان كاملة كي يكون لها معنى.
مبنية لمدخل واحد في كل مرة





